عبد العالي احميتي:نستهدف الارتقاء بالسلوك التربوي والتنشيط السياحي بالمنطقة. ...الثروة الطبيعية وال

كما جرت العادة، و في إطار انفتاح موقع خنيفرة 24 على الفعاليات المحلية بإقليم خنيفرة ،اليوم نستضيف في هذا الحوار الدكتور عبد العالي احميتي رئيس جمعية النور للتربية والسياحة المدرسية بخنيفرة والذي قال في معرض حديثه بأن هدف الجمعية هو الإرتقاء بالسلوك التربوي والمدني والتنشيط السياحي باقليم خنيفرة كما أضاف أن الثروة الطبيعية والمجال الإيكولوجي ينبغي استثمارهما كرأسمال ثقافي وفي مايلي نص الحوار.

*ماهي دواعي تأسيسكم لجمعية مدرسية؟

أولا أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن باقي مؤسسي جمعية النور للتربية والسياحة المدرسية، وخاصة المكتب المسير بجزيل الشكر إلى المراسل الصحافي المقتدر السيد رشيد الكامل وعبره إلى كافة الساهرين على موقع خنيفرة 24 على إتاحتهم لنا فرصة التعريف بجمعية النور للتربية والسياحة المدرسية، كما أتقدم بالشكر الوافر للسيد العربي بوكلو مؤسس معلمة مركب نور الرسالة للتعليم الخصوصي بمدينة خنيفرة ، على احتضانه لجمعيتنا وقبوله اتخاذ المدرسة مقرا لها، وكذا السيد المدير التربوي المحترم محمد عقاوي على المساعدة التي ما فتئ يقدمها للجمعية.
بالنسبة لسؤالكم المتعلق بدواعي تأسيس جمعية النور للتربية والسياحة المدرسية؛ لا يخفى على المهتمين بالشأن التربوي أهمية الأنشطة التربوية الموازية، بل لقد أصبحت إحدى المقومات الأساسية في فلسفة المناهج والبرامج التربوية والتكوينية لمنظومتنا، وهي مؤطرة بالميثاق التربوي والمذكرات الوزارية، إلا أن مأسستها وتأهيل الموارد البشرية و توفير العدة اللوجيستيكية اللازمة لتحقيقها ظلت غائبة ، لا سيما في المدرسة العمومية،مما دفعنا إلى المبادرة بتأسيس جمعية مختصة في الأنشطة التربوية والسياحة، وتستهدف كل الفاعلين في الحقل التربوي عموما، والمتمدرسين خصوصا، ونعتبرها المبادرة الأولى في المغرب حسب علمنا.

*من خلال كلامكم نستنتج أن الجمعية تهتم بمحورين الأول تربوي والثاني سياحي، ولا تقتصر على التلاميذ والتلميذات فقط أليس كذلك؟

بلى ؛ فالجمعية ومن خلال نظامها الاساسي والقانون الداخلي والبرنامج السنوي الذي صادق عليه المكتب، تزاوج بين الأنشطة التربوية التي من شأنها تجويد التعلمات وتطوير المناهج والبرامج الدراسية، وتقديم الدعم الممكن للمتعثرين، ومن جهة أخرى تنظم أنشطة ثقافية وترفيهية وسياحية للمتعلمين والفاعلين ، مستغلة في ذلك فضاء وخدمات مركب نور الرسالة ، والمؤهلات التي يزخر بها إقليم خنيفرة السياحي المتميز على صعيد المملكة؛ فما من ميزة سياحية توجد في أي مدينة مغربية إلا وتجد نظيرا لها بالاقليم.

*طيب، هل تستهدفون في خدماتكم تلاميذ وتلميذات وأطر مركب نور الرسالة فقط؟

كلا؛ فالجمعية تتخذ من المركب مقرا لها وتربطها به شراكة استراتيجية، إلا أن خدماتها موجهة إلى كل المتمدرسين في الوطن الحبيب وخاصة المتمدرسين بإقليم خنيفرة، وللإشارة فإننا سنعطي ـ إن شاء الله ـ اهتماما خاصة للمتمدرسين ذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضا المنحدرين من الأحياء الهامشية.

*ورد في حديثكم ذكر المؤهلات السياحية التي يزخر بها إقليم خنيفرة، ألا ترونا معي أن الجهات المسؤولة لا تكترث بهذه المؤهلات النوعية؟

صادقا، أتعجب أولا ممن يبحث عن الاستجمام والترفيه من أبناء الاقليم خارج جناته: السياحة الجبلية ، السياحة النهرية، السياحة الغابوية، الثلوج، الصيد البري والنهري، التقاليد الفريدة، الضيافة الفطرية، التغذية الطبيعية......، أما عدم اهتمام المسؤولين بالإقليم فلا أجد له مبررا إلا عدم الوعي بما يختزنه من كنوز قد تجعل منه قبلة رائدة للسياحة الداخلية والخارجية، وهي دعوة إلى الجمعية والمجالس المنتخبة ومؤسسات الدولة إلى وضع المخططات التأهيلية التربوية والسياحية ضمن أولوياتها.

*أخيرا هل يمكنكم ذكر بعض أهداف و وسائل الجمعية باختصار؟

عموما من بين الأهداف المسطرة في القانون الأساسي مايلي:
تنشئة الفرد تنشئة متكاملة ومتوازنة وسليمة؛
المساهمة في تطوير مجال السياحة المدرسية والإبداع فيه؛
تنمية القدرات الفكرية والثقافية والعلمية والفنية والرياضية للفرد؛ الاهتمام بقضايا البيئة والمساهمة في التنمية المستدامة؛
تشجيع البحث والإنتاج الفكري والوثائقي في مجال التربية والتخييم و السياحة؛ إنجاز مشاريع تنموية ذات طابع تربوي و سياحي؛
توفير فضاءات و مراكز للاستقبال قصد التكوين، الاستجمام و التخييم.
وتعمل جمعية النور للتربيةوالسياحة المدرسية على تحقيق أهدافها وإنجاز برامجها باعتماد كافة الوسائل المشروعة ومنها :
إعداد الدراسات والبحوث الميدانية في مجال التربية والتخييم و السياحة؛
تنظيم الندوات والمحاضرات والملتقيات الدراسية والتكوينية والحملات التحسيسية والمهرجانات الفنية والرياضية وغيرها؛
تنظيم تداريب محلية ووطنية ودولية؛
تنظيم الرحلات والجولات داخل المغرب و خارجه؛
تنظيم المخيمات بكل أنواعها؛
تنظيم أوراش تطوعية وبيئية؛ عقد شراكات مع هيآت ومؤسسات وطنية ودولية؛
إصدار النشرات والمجلات والمنتوجات السمعية و البصرية ...؛
المساهمة في خلق مشاريع تنموية ذات صلة بأهداف ومجالات عمل الجمعية؛
التعاون مع جميع الهيئات الوطنية والدولية المدنية والرسمية ذات الاهتمام المشترك.
وأحيطكم علما أن المقر يتوفر على جميع المعدات الضرورية والتكميلية لإنجاز البرامج، بحيث يمكننا احتضان وتأطير مخيم صيفي يتسع لحوالي 400 طفل ومؤطريهم. وللاطلاع على تفاصيل ذلك بالصور الحية المرجو الرجوع إلى صفحة الجمعية على الفيسبوك.

حاوره: رشيد الكامل.